هنا سمائي الصغيرة لأجل العابرين
ملاحظة : كل مايسطر هنا من نتاج من قلمي ماعدا اقتباسات أذكر
أصحابها في نهاية كل اقتباس
رحاب سليمان
Wordpress|Formspring|Twitter
هذا العمر القصير جديرٌ بأن يُهدى لأجل شيء صالحٍ نبيل، أن يكون نباتًا صالحًا لآخرين سيقدمون ويستظلّون به ليكونوا هم كذلك. نؤجل كثيرًا ما هو أهم لأجل المهم فننسى الأصل والغاية التي لأجلها وُجدنا فنظن أن في العمر ما يكفي لنقوم بالأشياء لاحقًا، نظن أننا حين نكبر سنكون صالحين طيبين حتى إذا ما غافلنا الزمن بأن ما تبقى أقل مما ذهب ندرك جهلنا في فهم هذه الحياة.. الصلاح لا يأتي بل نصنعه نحن حين ننذر أنفسنا لنكون شيئًا صالحًا لله.. أن نكون وجودًا دالًا لمن في السماء على الأرض، أن نكون دلالة إليه وسبيل إصلاح في الأرض.. أحبّ أن أذكر نفسي بهذا بين حين وآخر لأتذكر لما أنا هنا وإلى أين سأذهب، عمري قصير لكنني أقضيه الآن في البحث عمّا سُخرت لأجله ولا آسف على وقتٍ أقضيه وأنا أتبيّن طريقي إلى الله.
- رحاب سليمان
لأنني أحبّك يالله هبطت من السماء إلى الأرض
لأمهد فيها طريقًا يقود إليك.
* رحاب سليمان
أحيانا تبدو هذه الحياة مشوشة، نمضي فيها قدما وتذبل معها أشياء في قلوبنا.. تتعب أرواحنا وينهكنا السير لكنها تمضي بنا أو بدوننا، لكن يظل الله فينا! بنوره نرى الأشياء على حقيقتها ونستدل بطرقنا فيها.. لم يخلقنا ليتركنا! يجبر قلوبنا ويعلمنا الحكمة ويهدينا إليه، ومع كل هذا يا أصدقاء كل الأوجاع والظلمات والحيرة تنتهي..اعملوا على احياء اليقين به، فلا ندري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.
* رحاب سليمان
هم يضحكون..أولئك يبكون، وثمة من يموتون وآخرون يولدون الآن..الزمن لا يهم فهو دائما يمر أما أنا فمرة واحدة آتي ومرة واحدة سأرحل ! فماذا سأفعل؟
* رحاب سليمان
ليوم عرفة دعوات لا ترد فاملئوا مابين قلوبكم والسماء فالله أكثر وأكرم وأكبر، ادعوا وأنتم تبصرون في قلوبكم أمنياتكم وهي محققة فإن الله لايرد يدًا رُفعت إليه.
* رحاب سليمان
تُصيبنا الحياة أحيانًا بالجفاف، تشيح بنا عن جانبها الآخر الملّون، أحيانًا يكون كل ما نحتاجه أن يتذكرنا الذين نحبهم بشيء يجعلنا نورق من جديد، تذكروهم فربما نال منهم الجفاف الآن !
* رحاب سليمان
كميلاد الوليد أتممتها تسعًا لتخرجي على وقع المآذن تصدح “بالله أكبر” لتزفكِ لهذه العالم بشرى بنصر الله، اليوم قرت أعين الشهداء لأن دمائهم كانت مسعى لهذا النصر الأرضي لكم وسماوي لهم في جنات الله، بكم شفى الله صدور قوم مؤمنين وبكم سيكتب التاريخ عن قوم سعوا في الأرض إصلاحًا وابتدوا باسم الله إعادة بناء ليبيا الحرة لله.
* رحاب سليمان
ستشيخُ أمي بقرب صورنا المعلقة بجدران الحوائط ونظل معلقين بذاكرتها أطفالًا لن يكبروا في عينيها أبدا، وحدها التي يبقى حبها كما هو وتظلُ تخاف علينا ولا تقوى على الغضب منا وتنام وفي قلبها دعواتٌ معلقة لأجلنا. * رحاب سليمان
فلسطين ليست شيئاً نتذكره ليوم واحد، فلسطين الحلم والهم الذي يجب أن نعيش لأجله ونكبر لأجله لنحققه أو ليحققه أبنائنا.
* رحاب سليمان
ترى أن فيها ذلة في زمن الثورات ويرى أنه انتصار في زمن الخيبة، لا يهم كل ما يهم أن تلك التي انفطر قلبها ستحتفل الليلة برؤية والدها\زوجها\ابنها.
* رحاب سليمان